قيس آل قيس

405

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

والضلالة ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل . اختصره الشيخ زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر ابن العيني وزاد فيه وتوفى سنة 893 ه » . 2 - كتاب كنز الدقائق « مطبوع » ، وهو في الفقه . ذكره له طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ، ج 2 ، ص 188 ، والزركلي في الاعلام ، ج 4 ، ص 192 ، وحاجى خليفه في كشف الظنون ، ج 2 ، ص 1515 ، وقال : « في فروع الحنفية ، أوله الحمد لله الذي أعز العلم في الاعصار وأعلى حزبه في الأمصار . . . . . الخ ، لخص فيه الوافي بذكر ما عمم وقوعه ، حاويا لمسائل الفتاوى ، والواقعات ، وجعل الحاء علامه لأبي حنيفة ، والسين لأبي يوسف ، والميم لمحمد ، والزاي لزفر ، والفاء للشافعي ، والكاف لمالك ، والواو لرواية أصحابنا ، وزيادة الطاء للاطلاقات . واعتنى عليه [ به ] الفقهاء فشرحه الامام فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي الزيلعي وسماه تبيين الحقائق لما فيه ما اكتنز من الدقائق وتوفى سنة 743 ه أوله : الحمد لله الذي شرح قلوب العارفين بنور هدايته . . . . . الخ . واختصر هذا الشرح المولى أحمد بن محمود وهو ايجاز بلا اخلال ، ومحى الدين احمد العيني شرحا مختصرا وتوفى سنة 855 ه سماه رمز الحقائق أوله ( ان اجل ما يستهل به اللسان بالبيان . . الخ ) ذكر فيه انه امتحن بحاسد ثم زال فشرحه شكرا لله تعالى . والعلامة زين العابدين بن نجيم المصري وسماه البحر الرائق في شرح كنز الدقائق وصل فيه إلى آخر كتاب الدعوى كذا ذكره في بعض تصانيفه لكن في النسخ المتداولة ما يدل على أنه بلغ إلى باب الإجارة الفاسدة وتوفى سنة 970 ه ، أوله . الحمد لله الذي دبر الأنام بتدبيره القوى . . . . . الخ . « 168 » ومعين الدين الهروي المعروف بمسكين ( بمنلا مسكين ) المتوفى سنة 954 ه ، والقاضي عبد البر محمد المعروف بابن الشحنة الجلبي ( المتوفى سنة 921 ه ) ، والخطاب بن أبي القاسم القره‌حصارى المتوفى في حدود سنة 730 ه .

--> ( 168 ) قال إن كنز الدقائق أحسن مختصر صنف في فقه الأئمة الحنفية وقد وضعوا له شروحا وأحسنها التبيين للزيلعي لكنه قد أطال من ذكر الخلافيات ، فأحببت ان أضع عليه شرحا يفصح عن منطوقه ومفهومه ويرد فروع الفتاوى والشروح اليهما مع تفاريع كثيرة فذكر المآخذ من الشروح سبعا وعشرين ومن الفتاوى احدى وعشرين وعرف الفقه أوله تعريفا شافيا . « منه »